المرأة في المنام

المقدمة:

دلالة رؤية المرأة في المنام عموماً هي الدنيا، وقد ورد في بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر لأبي عمرو زرارة بن قيس المرأة بأنها الدنيا، وحال المرأة في المنام يدلُّ غالباً على حال الدنيا بالنسبة للرائي، أو المعنيِّ بالرؤيا، فضحك المرأة في المنام سعة وسرور، وعبوس المرأة هم وكدور.

المرأة العجوز والمرأة الشابة والبكر:

تحوُّلُ المرأة في المنام من عجوز إلى شابة يدلُّ على عودةِ أمر مستبعدٍ بعد فقدان الأمل في تحصيله، وتحوّلُ الشابةِ إلى عجوز يدلُّ على اليأس في أمر وعدم رجاء تحصيله، وقلة الحيلة في الوصول إليه، والعجوز المتزينة في المنام تدل على حصول منفعة بعد طول انتظار، أو تنبيه من الاغترار  بأمر ليس فيه نفع ولا يدوم.

المرأة المتحجبة والمرأة غير المتحجبة:

المرأة المنتقبة في المنام قد تدل على أمر غامض، أو سر لم يُكشف بعد، أو زوجة وقورة، والمرأة غير المتحجبة تدلُّ على السفر، وقد تدل على انكشاف سرٍّ، وقد تدل على تحذير من فتن الدنيا ومشغلاتها.

المرأة الحسناء، والمرأة غير الحسناء:

المرأة الحسناء قد تدلُّ على زخرف الدنيا ومنافعها، وقد تدل على سرور في الحياة، وقد تدل على سبب من أسباب السعادة، والمرأة غيرُ الحسناء قد تدل على بعض الكدر، وقد تدل على أخبار لا تُحمد.

المرأة المعروفة، والمرأة المجهولة:

دلالة المرأة المجهولة في الرؤيا أقوى من دلالة المرأة المعروفة، لأن المرأة المعروفة تكون دلالة الرؤيا متعلقة خاصة بها، أما المرأة المجهولة فقد تختلف دلالتها، لتدل على عمل، أو خبر، أو الدنيا، أو أمور أخرى، لذلك فإن دلالة المرأة المجهولة في المنام أقوى من دلالة المرأة المعروفة.

المرأة الحامل:

المرأة الحامل تختلف دلالة رؤيتها في المنام بحسب حال الرائي، فهي دلالة زواج للعزباء، أو حمل للمتزوجة، أو ذرية للمتزوجين، أو زواج للعزاب، وقد تدل المرأة الحامل على بعض الهم والكدر والوهن والتعب، وقد تدل المرأة الحامل على خبر  طال انتظاره.

المرأة في المنام بالنسبة للرجلِ وحِرفتِهِ:

المرأة البكر قد تدلُّ للرجل على حرفةٍ ومهنة جديدةٍ يصيبُ في خيرا ورزقاً وفيراً، وقد تدل المرأة للمزارع على وفرة الزرع وقرب الحرث.

الخاتمة:

أي دلالة في المرأة من إيجابيات أو سلبيات، يمكن أن يحملها الرائي على المكسب والعمل والمهنة، أو حاله في الدنيا، او حتى دينه وتدينه، وقد يُحمل أيضا على تغير الأحوال الاجتماعية من زواج وذرية، والذي يُحدِّدُ المعنى والدلالة هو بقية رموز الرؤيا واجتماعها.

كتبه: د. أبو مالك / أحمد يوسف رزق
شارك المقالة

مقالات ذات صلة